التخطي إلى المحتوى

تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، بالمملكة العربية السعودية اهتمت به الإدارة العامة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية لكي تصل بالفرد المعاق إلى درجة بها يستطيع التعايش اجتماعيا ونفسيا وتربويا وصحيا واقتصاديا بشكل منظم ومستمر، وتهدف الإدارة العامة للتأهيل إلى توفير الخدمات التأهيلية والاجتماعية المتكاملة لجميع الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة، مع اختلاف الخدمات باختلاف نوع الإعاقة التي تحدد وتقيم بواسطة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وبموجبه توفر إعانة مالية تتناسب مع درجة الإعاقة وفقا إلى مجموعة من الشروط والضوابط في إطار الضمان الاجتماعي.وزاره العمل

يهدف تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة إلى زيادة التوعية بالمجتمع بجميع فئاته بحقوق المعاقين ومعرفة احتياجاتهم وإمكانياتهم، وكذلك السعي إلى توفير حياة طبيعية تناسبهم، والتمكن من الاندماج في المجتمع، وقدرة المعاقين على العيش بشكل مستقل قدر الإمكان، كالسكن في مسكن خاص بهم أو أماكن الإيواء التي توفرها الدولة، ومحو التمييز الاجتماعي ضدهم وتغيير مواقف الأفراد تجاههم التي ترجع في الأساس إلى الجهل وسوء الفهم.

تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة

الإدارات التابعة للإدارة العامة للتأهيل:

  • إدارة التأهيل الاجتماعي
    يشمل تخصصها جميع الإجراءات الإدارية والفنية المتعلقة بالمستفيدين من حيث الإيواء في المراكز والمؤسسات التأهيلية وخدماتها، وكذلك طلبات ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يرغبون في الحصول على أي نوع من الخدمات كالرعاية الاجتماعية أو الإعانات المالية.
  • إدارة التأهيل المهني
    تتابع تلك الإدارة إجراءات تعليم المشلولين، وإجراءات التأهيل المهني للمعاقين (جسميا أو حسيا أو عقليا)، لتوفير المهنة المناسبة لهم، وذلك من ضمن السعي نحو تحويلهم إلى أفراد منتجة في الدولة تتمكن من التفاعل مع المجتمع والتكيف بطريقة سليمة.
  • إدارة التأهيل الأهلي
    وظيفتها متابعة كل ما يخص مراكز الرعاية النهارية أو مراكز التأهيل التي أنشأت بواسطة القطاع الخاص بكافة أنواعه، كما أنها تصدر تراخيص لإنشاء مراكز التأهيل الأهلية بأنواعها (رعاية نهارية أو مراكز إيوائية)، ثم تتابع كل ما فيها من أنشطة وبرامج ومستوى الخدمات التي تقدمها.
وزارة العمل
وزارة العمل

أهداف الإدارة العامة للتأهيل

تهدف الإدارة العامة للتأهيل إلى تواجد كامل الخدمات التأهيلية والاجتماعية لتصل إلى جميع فئات المعوقين باختلاف درجات إعاقتهم ونوعها، وتوفيرها بأحدث الأساليب وأسرعها في الاستخدام من قبل المستفيدين، وذلك تنفيذا لما قد جاء بنظام رعاية المعوقين الذي صدر بموجب مرسوم ملكي بالرقم 37/م لعام 1421 الخاص بإقرار النظام تتويجا لكافة الجهود الرائدة في مجال رعاية المعوقين وتأهيلهم، حيث تضم المادة الثانية لهذا النظام أن المجالات الصحية تشمل تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية والتأهيلية، والعمل على الارتقاء بالرعاية الصحية للمعوقين واتخاذ ما يلزم لتحقيق ذلك، وفي المجالات التدريبية والتأهيلية فتشمل تقديم الخدمات التدريبية والتأهيلية بما يتفق مع نوع الإعاقة ودرجتها ومتطلبات سوق العمل، وتوفير مراكز التأهيل المهني والاجتماعي، وتأمين الوسائل التدريبية الملائمة، أما بالنسبة لمجالات العمل، فتضم التوظيف في الأعمال التي تناسب قدرات المعوق ومؤهلاته كفرصة لاكتشاف قدراته والمشاركة والتكيف مع المجتمع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *